المصطفى حمور

الأسرة الراشدة جَنة وجُنة

الأسرة المتراحمة فيما بينها جَنة الناس، تفتل في صلاح الأُمة بفتح البيوت لدعوة الله تعالى، وسماع شكاوي الناس، بالقلوب الطاهرة المطهرة الساكنة المسكنة، وتحمل الضعيف وترشد الغافل والغافلة عن الله فتكون الأسرة المؤمنة حقا لباقي الأسر الأخرى من هذه الأمة المغلوب على أمرها ملاذا رحيما وحضنا دافئا لقساوة الغفلة عن الله وظلم الظالمين.... المزيد...