يا لَه من موعد للعاشِقين مَن هُيامُهم بالحبيب، وبذاته وصفاته، وأسمائه وكلّ ما منه؛ إنه أحبُّ مولود وموجود ومفقود جسدا لا روحا، فمن سلّم عليه استدعى روحه الشريفة لترُدّ عليه السلام، ومن صلّى عليه نال فضل القرب منه يوم الزّحام، ووسم بوسام الكرم، فهي مِن فِعل الله وملائكته الكرام، وهي السَّكَن والـمُخرِج من الظلمات إلى النور، وضامن استجابة الدعاء بدءا ومسك ختام، وهي شيخ من لا شيخ له، وهي تذكير بآل بيته وصحابته وصحبة مَن صَحِب على الدوام.
... المزيد...