قصتي مع “طوفان الأقصى”.. “كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ”
كنا هائمين على وجوهنا، أخذتنا طاحونة الحياة وبلادة العادة في يومياتنا، كنا نظن أن أقصانا بخير وقدسنا في أمان، نسينا لوهلة أن الأقصى محتل من طرف حثالة الأمم، ال... المزيد...









