ما خلق الله تعالى نفسا أكرم عليه من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، اختصه سبحانه بما لم يخص به أحدا من خلقـه، وأعطاه من سمو المكانة وارتفاع الذكر ما لم يعطه لنبي قبله..... المزيد...
إن نسبة سعة الآخرة إلى الدنيا كنسبة سعة الدنيا إلى الرحم؛ اعتاده الجنين وألفه حتى إذا خرج منه إلى وسع الدنيا ورحبها كره أن يرجع إلى مكانه..... المزيد...
يأتي وفد الله من آفاق شتى من غير تجارة ولا طلب مال ولا دنيا ترجى، شعث غبر تجردوا عن حولهم وقوتهم يجأرون لله بالدعاء والتلبية و التهليل و التكبير، فكان حقا على الله أن يكرم وفده...... المزيد...