بعد المنع الذي طال الموكب الاحتفائي بمولد رسول الله ﷺ بحي لازاري بمدينة وجدة يوم الأحد، أقدمت السلطات المحلية مجددا يوم الثلاثاء 12ربيع الأول 1448 هجرية الموافق ل25 غشت 2026 م على منع احتفاء آخر بالمولد النبوي الشريف في حق كل من ساكنة حي السلام وحي النصر بوجدة.


وقد تعرض الشكلان الاحتفاليان لتطويق أمني مكثف حال دون انطلاق مواكب الشموع، في مشهد فاجأ المشاركين من النساء والرجال والأطفال الذين حضروا رغبة في إحياء ذكرى مولد خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ، كما جرت العادة كل سنة.


هذا المنع خلف حالة من الاستغراب والاستياء في صفوف الحاضرين، الذين عبّروا عن رفضهم للتضييق على مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الشريفة، في وقت تفتح فيه الأبواب مترعة لكل التجمعات والأنشطة والمهرجانات.