أكد الأستاذ منير ركراكي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، في تصريح مصور نشرته قناة الشاهد الإلكترونية، أن أمر سرقة منزله المشمع المتكررة “مدبر بليل”. وحمل المسؤولية للنظام “الذي كان من المفروض ألا يشمّع بيت أحد.. وألا يزيل التشميع إلا والحراس المراقبون يحمونه”.

وقال مالك البيت واصفا ما وقع إن “هذا التشميع الذي كان بحكم ظلم وجور، وشهادة كذب وزور. ثم بفعل فاعل مبني للمجهول زيلت وصمة التشميع وبقيت بصماته شاهدة حاضرة، بالأصفاد والأقفال ثابتة ظاهرة. ثم بفعل فاعل مبني للمجهول أيضاً تم إزالة الأصفاد والأقفال ليدخل البيت لصوص، ليسرقوا ما فيه من متاع على حين غفلة من المراقبين والحراس الذين يحصون الأنفاس، وليسرقوا ما فيه من متاع، وهو المحجور قسرا، المحصور قهرا، وليعاد التشميع من جديد”.

هذه السرقة التي تكررت مرارا (في دجنبر 2020، ويناير 2021، ثم في 10 يناير 2022)، مع أن البيت كان مشمعا ومترسا بالأقفال، جعلت الأستاذ ركراكي يقر: “فهل يرقى إلى الأمر شك أو يبقى فيه ريب، أن الفعل الشنيع مدبر بليل، وأنه مدبر بفعل فاعل معلوم، لا أراه إلا هذا النظام الذي لا يقيم للبيوت وأصحابها حرمة. ولا يملك أي مبرر أو مسوغ لهذه الفعلة المشينة الهجينة”.

واسترسل مشددا على مسؤولية النظام فيما وقع من التشميع والسرقة: “أنا لا أحمل أي جهة غير مسؤولة جريرة ما وقع ويقع وسيقع لا قدر الله لهذا البيت، إسوة ببيوت المؤمنين الأخرى المشمعة، من كوارث غير طبيعية ولا شرعية ولا قانونية. فالمعني بالاتهام هو هذا النظام، الذي كان من المفروض ألا يشمّع بيت أحد إلا بجرم دعارة ومتاجرة في المحذور المحرّم وإيواء فاسدين ومفسدين وما أكثرهم. وألا يزيل التشميع إلا والحراس المراقبون يحمونه من الغصب والنهب. وألا يترك اللصوص يدخلون وينهبون ويذهبون، وألا يعيد التشميع من جديد ليلفق تهمة ما وقع لفاعل مجهول بمسرحية من ثلاثة فصول”.

وزاد معلنا ومستنكرا في ذات الآن ما راج من الأخبار الزائفة، ومؤكدا استهداف جماعة العدل والإحسان: “الفصل الأول أن لصين دخلا المنزل وسرقا. والفصل الثاني أنهما باعا ما سرقا من متاعي – أي متاع البيت – في المزاد العلني، وبثمن بخس. وأما الفصل الثالث فهو خبر منشور في إعلام مغمور، ومحضر وتحضير لمحاكمة صورية ينضاف ملفها إلى ملفات أخرى متعلقة بهذا البيت، الذي يبث شكواه وحزنه إلى مولاه، ولأهل أهل هذا البيت جماعة العدل والاحسان التي قدّر لها في هذا الزمان وهذا المكان أن تكون مستهدفة مع باقي من استهدف من أحرار وفضلاء وشرفاء ومناضلي ومعارضي سياسة هذا البلد السعيد بقاماته وقيمه، الشقي بالقيّمين غير الراعين ولا المسؤولين عن انتهاك مقدساته وحُرَمه؛ منعا وقمعًا، تضييقا وتمييعا، اعتقالاً وإعفاء وترسيبا، وتشريدا وتشميعا، ما لا نملك نقول معه بقلب المؤمن المطمئن الموقن بفتح من الله قريب ونصر مكين، إلا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نعم المولى ونعم النصير، بالإجابة جدير، به نستجيب وهو على كل شيء قدير”.