كشف تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، المستوى الضعيف لقطاعي التعليم والصحة بالمغرب، واصفا إياهما بنقطتي الضعف.
وأبرزت المنظمة في تقريرها الذي أعدته، بناء على دراسة ميدانية قامت بها خلال الأشهر الأولى من هذه السنة، أن “المستوى التعليمي للعاملين يبقى أقل من المعدل؛ و 32 %من المغاربة يعتبرون أميين”، فيما أفادت بخصوص قطاع الصحة، أن “واحدا فقط من أصل أربعة مغاربة راض عن مستوى الرعاية الصحية”، كما أشارت إلى أن “الوضع في قطاع الشغل يظل مقلقا، مع ارتفاع معدلات البطالة في أوساط الشباب الحاصلين على دبلومات عليا”.
ووثق التقرير نفسه “ارتفاع العجز التجاري على الرغم من التوقيع على عدد من اتفاقيات التبادل الحر”، وكذلك “ارتفاع حجم الدين العمومي”.
وخلص تقرير المنظمة إلى كون “الدينامية المغربية غير كافية من أجل تحقيق طموح الانضمام إلى الدول النامية والوصول إلى الدول المتقدمة”، مستطردا “النموذج المغربي للتنمية يظل غير متوازن، وذلك بسبب النتائج السلبية التي يتم تحقيقها في ما يهم قطاعي الصحة والتعليم”.
